ابن قيم الجوزية
13
شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل
لهان علي ما ألقى ولكن * تعالوا فانظروا بمن ابتلاني فصل ولما كانت معرفة الصواب في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل واقعة في مرتبة الحاجة بل في مرتبة الضرورة ، اجتهدت في جمع هذا الكتاب وتهذيبه وتحريره وتقريبه ، فجاء فردا في معناه بديعا في مغزاه وسميته : « شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل » . وجعلته أبوابا : ( الباب الأول : في تقدير المقادير قبل خلق السماوات والأرض ) . ( الباب الثاني : في تقدير الرب تعالى شقاوة العباد وسعادتهم وأرزاقهم وآجالهم قبل خلقهم وهو تقدير ثان بعد الأول ) . ( الباب الثالث : في ذكر احتجاج آدم وموسى في ذلك وحكم النبيّ صلى اللّه عليه وسلم لآدم ) . ( الباب الرابع : في ذكر التقدير الثالث والجنين في بطن أمه ) . ( الباب الخامس : في التقدير الرابع ليلة القدر ) . ( الباب السادس : في ذكر التقدير الخامس اليومي ) . ( الباب السابع : في أن سبق المقادير بالسعادة والشقاوة لا يقتضي ترك الأعمال بل يوجب الاجتهاد والحرص لأنه تقدير بالأسباب ) . ( الباب الثامن : في قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى ( 101 ) [ الأنبياء ] ) .